TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
life makers
takingitglobal



« previous 5


emenem   emenem عبد المنعم احمد's TIGblog
عبد المنعم احمد's profile

... أعظم سياسي في التاريخ





حوار أجراه ا / عصام غازي مع الأستاذ عمرو خالد لمجلة كل الناس بتاريخ 25-31 يناير 2006



لم يكن النبي الكريم رسولا لأشرف رسالة بل كان أيضا سياسيا من الطراز الأول وأكد أنه أفضل من أجاد كسب المعارك السياسية في التاريخ.

وجاءت أول عمرة للمسلمين في مكة لتكون أبرز مثال على المهارة السياسية وقدراته في التفاوض حتى أرغم "قريش" على الرضوخ لشروطه وإبرام عقد الصلح معه.

في هذه المرحلة أيضا ضرب الرسول أول مثل لأسلوب الهجوم بالسلام ليجبر عدوه على الرضوخ لما يريده طالما أن هدفه الأسمى هو توصيل الرسالة ودخول العرب جميعا إلى الإسلام.

الداعية عمرو خالد – يكشف الكثير من أسرار وتفاصيل هذه الرحلة الخطيرة في تاريخ الإسلام والتي تعد من أهم مراحل الدعوة المحمدية في سنواتها الأولى.

مأزق قريش

عمرو خالد يؤكد أن قرار الرسول صلى الله عليه وسلم بالتوجه إلى مكة لأداء العمرة، أحرج "قريش" فقد كان أمام القبيلة التي تقود الجزيرة العربية، حل من ثلاثة لمواجهة هذا المأزق..

تخيل أنني أحاربك لمدة 6 سنوات ثم فوجئت بي أمام باب مكة، وأنا أرتدي ملابس الإحرام وأقول: "لبيك اللهم لبيك" وزعامة قريش الدينية تقوم على فكرة أنها لا تمنع أحدا جاء إلى مكة لكي يعتمر.

فكان أمام قريش أن تمنع الرسول والصحابة من أن يدخلوا البيت الحرام لأداء العمرة، فإذا ما فعلت ذلك فإنها تفقد زعامتها الدينية في الجزيرة العربية.

وقريش أشاعت أن محمدا وأصحابه متمردون وخارجون على القانون والنظام، فإذا ما رفضت قريش دخولهم مكة، فإن القبائل سوف تتعاطف مع محمد وأصحابه، وستبدأ الجزيرة العربية في الاستماع إليه.

البديل الثاني أمام قريش كان أن تترك محمدا وأصحابه يدخلون مكة.. وهذا انتصار له، حيث أن ذلك يعني أن مشاكله مع قريش سويت، وأن على العرب أن يستمعوا إليه.

البديل الثالث: أن ترفض دخول محمد إلى مكة على أن تتفق معه على صلح لا يدخل بموجبه مكة ففي ذلك العام، لكن يدخلها في العام التالي.. وهذا انتصار أكبر لمحمد حيث إن إبرام الصلح يعني أنه لم تعد هناك مشكلة تحول دون دخول العرب في الإسلام والنبي بهذه البدائل كلها يكسب الحرب الدبلوماسية أو السياسية مع قريش.

الأبعاد السياسية لأول عمرة

هل وصف النبي بأنه "سياسي" ينال من جلال مكانته؟

هذا الوصف ليس عيبا.. فالنبي أفضل من أجاد كسب المعارك السياسية في التاريخ.. إذن العمرة كان لها بعد سياسي خطير في الوصول إلى الهدف.. وهو توصيل الرسالة.

لم يكن أمام قريش سوى حل واحد وهو أن تذيع على الناس أن محمدا لم يأت لأداء العمرة لكنه جاء للحرب.

لكن النبي وضع خطة مضادة تفسد على قريش اللجوء إلى ذلك الحل.

ما تفاصيل هذه الخطة؟

تفاصيلها أن النبي خرج في شهر من الأشهر الحرم، ومعنى ذلك أنه لن يحارب، إلى جانب أنه لم يخرج إلى العمرة بالمسلمين وحدهم، إنما خرج ومعه وفود من القبائل المحيطة بالمدينة من غير المسلمين كانوا يرغبون في أداء العمرة.. فإذا كان خارجا للحرب فإنه كان سيخرج بالمسلمين فقط.

وهذا درس لنا ينبغي أن نستوعبه جيدا، أن نعمل على إشراك الآخرين معنا في قضايانا المصيرية، فنشرك الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، وندخل في شراكات مع الكتل الإقليمية، لنجعل قضيتنا محور اهتمامهم.

التهديد بفضح قريش

ما دلالة إشراك غير المسلمين في العمرة؟

دلالة ذلك أن النبي قادر على التعايش مع غير المسلمين طوال الرحلة المضنية من المدينة إلى مكة، فإذا ما منعت قريش محمدا ومن جاءوا معه من أداء العمرة، فإنها تكون قد منعت العرب، وليس المسلمين وحدهم، من أداء شعائرهم الدينية.

إضافة لذلك اصطحب النبي معه "الهدى" والهدى هي الخراف التي ستذبح.. وقد اصطحبها معه إثباتا لحسن النية، فلو منعوه وأصحابه من دخول مكة، فإنه سيقوم بذبح خراف الهدى تنفيذا لأوامر الله سبحانه، واصطحاب الهدى سياسة عميقة تدل على حسن النية أمام العرب جميعا، إضافة إلى ما تتضمنه من تهديد بفضح قريش.

إنه صلى الله عليه وسلم كان يجبر "قريش" على الرضوخ للسلام، كان يهاجمها بالسلام، وكان يستطيع أن يحشد جيشا للقضاء عليهم، لكنه لم يكن هناك داع حقيقي للجهاد، كانت الروح المعنوية للصحابة في ذروتها، وكانوا يتوقون إلى الاستشهاد.

وحين ارتدى النبي صلى الله عليه وسلم ملابس الإحرام وساق الهدى أمامه وقال: إني مرتحل للعمرة فتجهزوا، فيقوم 1400 صحابي بالاستعداد للسفر إلى مكة ومعهم هديهم، كل من المهاجرين يشتاق إلى رؤية بيته في مكة، ورؤية مسقط رأسه وموطنه.. ولا يعرف هذا الشعور إلا الذي قاسى البعد عن وطنه، ولا يستطيع السفر إليه.

كمين خالد بن الوليد

ماذا فعلت قريش عندما علمت بقدوم النبي وصحبه إلى مكة؟

أقسمت قريش: لا يدخل علينا أبدا، وجهزت كتيبة من مائتي فارس مسلح، بينما النبي ليس معه إلا 40 حصانا بفرسانها، بأسلحة غير قتالية أو شخصية لحماية المسيرة، وعينوا خالد بن الوليد قائدا لفرسان قريش، ليلتقي بالمسلمين في الطريق قبل أن يصلوا إلى مكة، حتى لا تبدو قريش وقد منعت محمدا وصحبه من أداء الشعائر الدينية.

يخرج خالد بن الوليد بفرسانه ويقبع في منطقة على الطريق إلى مكة لانتظار النبي وصحبه.. لكن عيون النبي ومخابراته أخبروا النبي بموقع كمين خالد بن الوليد.. وقالوا للنبي: إن خالدا وجنوده قد لبسوا لباس الحرب وأقسموا ألا تدخل مكة أبدا حتى يموت آخر رجل منهم.

فقال النبي: أشيروا على أيها الناس.

القائد يعطي لجنوده وشعبه حق المشورة فيمنحه شعبة القوة.. ويقف أبو بكر الصديق ويقول: يا رسول الله والله ما خرجنا لنقاتل الناس ولكن خرجنا للعمرة، فإن قاتلونا قاتلناهم حتى نعتمر، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم.. ثم نادى.

من رجل يدلني على طريق، وإن كان وعرا أتجنب به خالد والفرسان؟

فيخرج صحابي ويقول: أنا أعرف طريقا يا رسول الله لكتها وعرة، فيقول، فيقول النبي: نعم، نذهب إليها ويتجه النبي وصحبه إلى تلك الطريق، ويتوغل بوفده حتى يصل إلى منطقة اسمها الحديبية، فينتبه خالد بن الوليد إلى حيلة الرسول بعد أن يكون النبي وصحبه قد وصلوا إليها فيعود مسرعا بالفرسان لإنذار قريش، وبهذا تكون خطتهم قد فشلت.

رسالة السلام

وصل النبي إلى مشارف مكة ومعه أصحابه من المسلمين وغير المسلمين – وإن كانوا قلة- ومعه الهدى، وهم يلبسون ملابس الإحرام ويصيحون بالتلبية: "لبيك اللهم لبيك".. يريدون أن يعتمروا.

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أسمي محمد بن عبد الله، وجدي هو الذي حفر بئر زمزم، والذين معي هم أهل مكة، فهل ستمنعون دخولنا على مرأى من العرب؟ أم ستتركوننا ندخل فيسمعني العرب؟ أم ستوقعون الصلح معي وأيضا يسمعونني؟

جمعت قريش قادة الجزيرة العربية بمجرد علمها بوصول محمد. فيأتي قائد خزاعة أديب بن ورقاء، ويأتي قائد الأحابيش حديث بن علقمة، ويأتي قائد ثقيف من الطائف عروة بن مسعود "الذي سبق أن رد على النبي ردا قاسيا عندما ذهب إلى الطائف يدعوهم إلى الإسلام".. ويجتمع هؤلاء في دار الندوة ومعهم عكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية وسهيل بن عمرو.. قادة العرب مع قادة العرب مع قادة قريش، وغاب أبو سفيان عن اللقاء.

سر ناقة الرسول

أين كان أبو سفيان فلو يحضر؟

انكسر بعد غزوة الخندق، فتهمش دوره مرحليا في الحديبية، وانتقلت القيادة منه إلى الشباب الطائش، عند الحديبية أثناء سير الركب، بركت ناقة النبي، فقالوا لها: "حل حل" لتنهض فتقوم من مكانها ثم تبرك مرة أخرى. فظنوها عصيت الرسول صلى الله عليه وسلم.. فقال النبي ما خلأت "القسواء" – أي ما عصيت – وما ذلك لها بخلق ولكن حسبها حابس الفيل "فيل أبرهة" عندما توقف تعظيما للبيت الحرام، ومعنى أن تبرك ناقة الرسول، أنها إشارة بأن دخولها سيسبب صداما، ونحن نريد السلام لا الصدام، فبقى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المكان، ويقول: "لن ندخل.. انتظروا".

والصحابة تنتقل مشاعرهم من حال إلى حال.. فمرة يقال لهم أنتم ذاهبون إلى العمرة، ثم يقال لهم: هناك قتال.. ثم يطلب الرسول منهم أن ينتظروا دون عمرة أو قتال، وهم يطيعون الأوامر في كل حال.

ثم يقول النبي: والله لا تدعوني قريش إلى خطة "صلح" يعظم فيها صلة الرحم إلا أجبتهم إليها.

هو يريد الصلح، يريد توصيل الرسالة للدنيا.

معجزة البئر

بين الحديبية ومكة تسعة أميال وعندما وصل الرسول وصحبه كانوا يشعرون بعطش شديد، فسأل النبي: أيوجد هنا بئر؟ قالوا: توجد بئر جفت يا رسول الله.

قال أمعنا ماء؟ قالوا: قليل جدا، قال: ائتوني به، فجيء بالماء وتوضأ النبي في هذا الماء ثم ظل يدعو ويدعو ثم قال: ألقوا الماء في البئر ثم أخذ سهما من كنانته وقال: أغرسوا السهم في قاع البئر، فغرسوا السهم، فانفجرت البئر بالماء فظل الألف وأربعمائة رجل يشربون ويغتسلون منه لمدة 20 يوما، حتى غادروا الحديبية.

طوال الرحلة من المدينة إلى الحديبية كان النبي يبدو في صورة السياسي البارع، وكان لابد من معجزة لنتذكر أنه النبي.. قصة السهم وتفجر الماء من البئر ذكرها البخاري، ولا يزال المستشرقون في دهشة من هذه المعجزة،

فن التفاوض

كيف تصرفت قريش أمام هذه الجسارة والإقدام من النبي والحكمة السياسية؟

قرروا إرسال من يفاوضه.. لكن النبي يبادرهم بإرسال صحابي اسمه خراش بن أمية وأمره أن يذهب إليهم راكبا ناقة الرسول وقال له: قل لهم إني جئت معتمرا ومعي الهدى ولم آت لحرب، وأني سأرتحل بمجرد أن أنهي عمرتي.

لكنه لم يقل لهم أنه يرغب في إبرام معاهدة صلح، لأنهم لم يتهيئوا لذلك بعد، وحتى لا يخسر ميزة تفاوضية.

والمفاوضات علم و فن، والنبي يمتلكها، بدأت المفاوضات بعد ذلك بأن أرسلوا أول مفاوض لاستطلاع فكره وشروطه، قال لهم: خلوا بيني وبين الناس، أي أتركوني أتحدث إلى الناس، ولم يتنازل عن هذا الشرط

لم آت للحرب

أول مفاوض جاء كان سيد خزاعة "بديل بن ورقاء" وحين رآه النبي قال: هذا رجل عاقل.

قال له النبي: قل لهم إني لم آت للحرب ولا أريد قتال أحد ولكني جئت للعمرة.

قل لهم إن قريشا أنهكتها الحرب وأضرت بمصالحها.

قل لهم إن شئتم أن تماددوني مدة "أي إبرام صلح لمدة معينة" قبلت ذلك.

وقل لهم أن يخلوا بيني وبين الناس.

قل لهم إن شئتم أن تدخلوا فيما سيدخل فيه الناس من دين الله أسعد بذلك.

قل لهم إن أبوا أن يخلوا بيني وبين الناس أو يماددوني مدة فوالله الذي لا إله إلا هو لأقاتلنهم حتى تنفرد سريرتي "أي تقطع رقبتي".

فقال بديل: قد وعيت ما قلته يا محمد، فذهب إليهم وقال: أيها الناس لا تقفوا أمام هذا الرجل هو والله يدعوكم إلى خير الدنيا، فقال عكرمة: لا تخبرنا عنه ولكن أخبره عنا أنه لم يدخل علينا مكة عنوة فتعرف العرب أنه دخل غصبا عن قريش.

فقال عروة بن مسعود سيد ثقيف:

ما هذا يا عكرمة.. عجبا أترفض أن تسمع ما قاله الرجل؟.. فقال: قل، فقال بديل: الرجل يعرض السلم وليس داعيا إلى الحرب، وقد جاء للعمرة، وأنا أقول لكم: خلوا بينه وبين الحرم وإني مرتحل بمن معي من خزاعة.. وهكذا فتت النبي تحالف القبائل.

ثم أرسلوا للنبي "مكرز بن حفص"، فقال النبي حين رآه: هذا رجل غادر، وكرر النبي له نفس الكلام، ثم أرسلوا سيد الأحابيش فقال النبي: ذلك رجل يعظم شعائر الله، أطلقوا الهدى أمامه وارفعوا أصواتكم بالتلبية، فيعود الرجل أدراجه ويقول لهم: أتدعون سفلة قريش يطوفون بالبيت ويمنع ابن عبد المطلب. الرجل جاء للعمرة والله لا يمنه، إن منع هلكت قريش، ويذهب إلى النبي عروة بن مسعود يفاوضه، يريد أن ينتزع لقريش أكبر مكاسب ويقلل من مكاسب النبي..أخيرا يذهب سهيل بن عمرو الذي أبرم صلح الحديبية.

February 9, 2006 | 7:23 AM Comments  3 comments

Tags:


emenem   emenem عبد المنعم احمد's TIGblog
عبد المنعم احمد's profile

كيف تستغل إمكانياتك الفعلية لتصل إلى القمة





إعداد وعرض : د. نعمت عوض الله


مقدمة


خلق الله الإنسان وأعطاه كل ما يؤهله لأداء وظيفته المثلى فى الحياة ... ودعونا نركز جدا فى كلمة المثلى ... فليس المفروض ان يقوم كل البشر بنفس العمل ولا ان تكون كفاءاتهم متشابهه

بتعبير آخر ليست هناك مواصفات قياسية محددة لما يجب ان يكون عليه الشخص الناجح

ولكن للأسف اغلاق صناديق المخ على مجموعات من الأفكار تجعلنا كثيرا ما نسير فى طرق مغلقة بالنسبة الينا فنشعر بالفشل والإحباط وهى البداية للنهاية ..... بداية الطريق الى الفشل


إذن الهدف من هذه الورشة هو محاولة ":

1- للخروج من سجن الأفكار الخانقة الموروثة عن معنى النجاح والياته ( لهذا العنوان دورة كاملة )

2- يتعرف كل منا على امكانياته التى فطره الله بها

3- يتعلم كيف ينمى هذه القدرات ويستعملها

وتعالوا نبدأ فى تحقيق الهدف

1- النجاح ليس مرهون بالتفوق الدراسى وان كان التفوق الدراسى احد اشكال النجاح

للأسف اتصلت بى احدى الأمهات باكية وتشكو ان ابنتها فاشلة وغبية لإنها لا تستطيع الحصول على الدرجات النهائية رغم انها كأم قامت بواجبها وذاكرت معها بل وحلوا بعض التمرينات معا لتتأكد ماما ان الطفلة استوعبت الدرس وقادرة على تطبيقه ولكنها فى الإمتحان لا تحصل ابدا على الدرجة النهائية

والأم تبكى صادقة فشل ابنتها وتنعى حظها ..... لم اقل للأم اى شئ بل طلبت ان ارى الإبنة اولا .. وجلست مع صبية عمرها 10 سنوات لا تكاد ترفع عينيها من الأرض .. ظلت رافضة الحديث معى الا بمقاطع من جمل غير مفهومة ... وبدأت احاول ان اكتسب ثقتها بالحديث حول مواضيع شتى .... السفر... الغناء .... الأكل... النادى ... الرياضة .... حتى انفرجت اساريها وبدأت تتحاور معى واكتشفت ان لها خيال واسع جدا ... وان لها مقدرة رائعة على التصور ... وانها لا تستطيع ان تمنع نفسها من تخيل مواقف مختلفة فى كل لحظة

وبالتأكيد كان هذا هو سبب عدم حصولها على الدرجات النهائية ابدا لإنها لا تركز فى الإمتحان التركيز الكامل وذلك لإنشغالها وانشغال جزء من عقلها فى تخيل مواقف وابتكار احداث ..وحين اخبرت الأم بذلك قالت انا عارفة وبشجعها ( ياترى ازاى ) اتفقت معاها تاخد شهادتها الأول وبعدين تعمل اللى هى عاوزاه ( هذا هو التشجيع من وجهة نظر ام مثقفة ..... ) مطلوب من طفلة ان تكبت افكارها وخيالها حتى تحصل على شئ لا تعرف له اى اهمية ولا مردود .... ما رأيكم ؟؟؟

لو خرجت الأم من سجن فكرة غريبة زرعها المجتمع منذ سنين .. لأستطاعت ان تمنح هذه الفتاة فرصة ان تبدع وتكتب وتستعمل خيالها وتنميه .ولإستطاعت الصغيرة ان تمنع نفسها من الخيال والأفكار فى اوقات الإمتحان .. لإنها ببساطة تعرف ان لديها الوقت الكافى لذلك فى احوال اخرى ..

وعباس محمود العقاد تعلم حتى تمام المرحلة الإبتدائية ..... ولكنه احد مبدعى هذا العصر


2- النجاح ليس حكرا على وظيفة او مهنة او فئة

بنفس الطريقة لو اعدنا التوازن الى الأفكار القديمة فلن اسمع من يقول لى : بسم الله ماشاء الله كل اولادها مهندسين ودكاترة واحد بس خريج تجارة ... وكأنه سبة فى جبين هذه الأسرة من المتفوقين .. وكأن رؤساء الوزراء حاليا ومن اكثر من 30 سنة خريجى كلية التجارة من على لطفى الى عاطف عبيد ... وكأن طارقى النحاس ... ومبدعى الخزف والصينى ... وقرية ويصا واصف لأعمال النول ... خارج دائرة بسم الله ما شاء الله


3- من انا وكيف انا وما هى افضل وسيلة لأحقق نجاحا ؟

والإجابة على هذا السؤال المعقد هو هدفنا الرئيسى

يجب على كل واحد فينا ان يعرف عن نفسه بعض النقاط ...مثل

هل انت صاحب عقلية تفاعلية .... ام تأمليه:

العقلية التفاعلية تفضل الإتجاه العملى ... حيث تفضل استخدام ادوات وتجارب ومناقشات وتحاورات مع آخرين او كل ما يصلح له تطبيق عملى وهى نوعية مبدعة فى هذا المضمار

وهؤلاء يبدأ كلامهم عن اى قضية او فكرة عادة بعبارة : تعالى نجرب ونشوف ....

اما العقلية التأملية فعادة تبدأ فى تدوير الأفكار بينها وبين نفسها .... ويتطلب هذا منها بعض الوقت حتى تستطيع ان تهضم الفكرة وبالتالى تتعامل بها .. وهؤلاء اقرب اليهم هذه الجملة : سيبنى افكر وامخمخ الأول وبعدين نتفاهم

وحتى لا يصاب اى منكم باللخبطة نقول ان بداخل كل منا خليط من النوعين بدرجات متفاوتة .... وبالتالى عليك ان تعرف الى ايهم تميل طبيعيا أكثر ... وتبدأ فى التعامل مع اختياراتك فى الحياة على هذا الأساس


هل انت منطقى ام غريزى

اتجاه شخصى آخر على كل منا ان يتعرف على نفسه من خلاله فبعضنا لا يستطيع ان يتأقلم الا مع كل ما هو حقيقة مجردة .... على عكس الغريزى الذى يرحب بالإفتراضات والإحتمالات واكتشاف العلاقة بين المتناقضات

وبالتالى يميل احدهم الى التفصيلات الكثيرة والتجارب المثبتة والأفكار العملية وهو اكثر حرصا وهدوءا

والنوعية الأخرى تتفوق فى المواقف التى تحتاج الى ابداع وتغييرات جوهرية فى المعتقدات والأفكار .. وهم اكثر ابتكارية سريعى التأقلم مع كل جديد

وكما اتفقنا بداخلنا جزء من التركيبتين ولكن الى ايهما يميل المؤشر الذهنى ؟؟ هذا ما على كل واحد فينا اكتشافه عن نفسه


هل انت بصرى ام سمعى

بدون ضحك او تهريج ... بعضنا ينسى ما لم يرى .... وآخر يكون تركيزه اصلا لما يسمع ولا يهتم كثيرا بالصور التى تمر امامه

وبالتأكيد فإن القدرة على الجمع بين الوسيلتين يعطى انطلاقا افضل للذهن ولكن يظل فى النهاية هناك اشخاص تضع على اذنيها سماعة لتستمع الى سورة بعينها تقوم بحفظها اثناء الجرى فى التراك او العمل فى البيت .. وآخرين يجب ان يجلسوا فى ركن هادئ حاملين للمصحف فى اضاءة عالية وتلتقط العين صورة الصفحات وكأنها كاميرا

هل انت تفاضلى ام تكاملى

ليست المواد الرياضية التى درسناها فى ثانوى ولكنها سمات عقلية لبعض الناس ... فالتفاضلى او الإجرائى ..مرتب الفكر لا ينتقل خطوة قبل ان يتأكد من سابقتها ... ولا يقتنع او يتعامل مع فكرة قبل ان يحللها الى اجزائها بترتيب وتناسق زمنى وحدثى وهذه ميزة تحسب لهذه العقول اذا انها قادرة على التعامل بجزء من فكرة وانجاز ما يتطلبه ذلك لفهمها الجيد لمجموعة الخطوات الداعمة لها .. ولكنها تفشل فى رؤية الصورة الكاملة او النهائية مجتمعة .... ام التكاملى فهو يلتقط الفكرة ككل .... وهو عادة اذا بدأ فى التعامل مع موضوع تبرق فى راسه الصورة كاملة فى لمحه واحدة وهى صورة صحيحة جدا ولكنها تفتقد الى التفاصيل التى تصنعها ..... وهو لو تعرف حتى على التفاصيل يفشل فى ربط كل تفصيلة فى مكانها المفترض من الفكرة والموضوع .. ولكنه فى النهاية يرى القضية الكاملة ويعرف اين يضعها واين مكانها بين سائر القضايا والأفكار


اذن السؤال الذى يطرح نفسه بمنطقية شديدة كيف سنتعرف على انفسنا ... ثم ماذا سنفعل بهذه المعرفة وكيف ستصل بنا الى القمة ؟؟؟

بالنسبة لكيفية التعرف على الذات اعتقد انها سهلة جدا ... بداية من حل الإختبارات الخاصة ..الى ان ينظر كل واحد منكم الى نفسه لمدة خمس دقائق ليرى اين هو من مجموعة الشخصيات هذه ... وانا افضل ذلك فإن الإختبارات عادة تكون لمجتمع ما فى زمن ما وقد لا تغطى اختياراتها كل الإجابات ..وبالتالى يخدعك تقريرها المفصل مسبقا لأنماط محددة

اما اذا نظر كل منا الى ذاته ووضع افكاره على ورقة فى اتجاه التعرف عليها فإنه سيتعرف بوضوح على نسبة ميله الى كل اتجاه

تطبيق عملى : 10 دقائق من الصمت والتفكير ثم نرى الى اين وصل كل منكم مع معرفته بإمكاناته وقدراته


ماذا سنفعل بالمعرفة وكيف نصل بأنفسنا بعد ان عرفناها الى القمة ؟

اصبحت اجابة هذا السؤال مجرد تحصيل حاصل كما رأينا اثناء المناقشة ..... لإن لكل منا اتجاه ابداعى يختلف عن الآخر ولكنه مفيد فى حد ذاته ... وهذه المعرفة تجبرنا على اختيار ما يناسبها لنتفوق به على انفسنا وغيرنا وننتج افضل ما يمكن انتاجه

وكما اتفقنا الإنتاج فى معناه العام هو ما نحصل عليه بعد الأداء ....ولا يستطيع اى شخص ان يدعى انه قادر على الإختيار لغيره ... ولكن مجرد التوجيه ...

يتبقى لدينا كلمتان قبل ان ننتهى وهم:

اديسون نجح لإنه اخترع ....

نيوتن لأنه اكتشف

كولومبس لأنه رحالة

غاندى لأنه صاحب فكرة ومبدأ

عبود لأنه تجارى

طلعت حرب لأنه اقتصادى

عبد العاطى لأنه صائد الدبابات

احمد الهوان لدهائه ( جمعة الشوان )

الأم تيريزا لعطائها

حسن البنا لفكرته التجديدية

نجيب محفوظ لكتاباته

محمود الخطيب لتفوقه الرياضى

حسن فتحى لإضافاته ونظرياته الإنشائية

وغيرهم ..............

وهكذا .............. لم يقتصر النجاح وبلوغ القمة على مجال او تخصص .. ولكن كل واحد استطاع ان يستغل ما يعرف ويتقن ليصل به الى القمة

مع تحياتى



February 6, 2006 | 6:53 AM Comments  0 comments

Tags:


emenem   emenem عبد المنعم احمد's TIGblog
عبد المنعم احمد's profile

سوِّق منتجك بـ"المحمول"



لم يعد الهاتف النقال أو المحمول مجرد ابتكار تكنولوجي جديد في مجال الاتصالات، بل إنه أصبح وسيلة مهمة في تسويق منتجات الشركات، سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، عن طريق إرسال كلمات مختصرة عن منتجاتها للعملاء على هواتفهم المحمولة.

وتبدو أهمية التسويق عبر المحمول أنه يفتح أمام منتجات الشركات سوقا كبيرة من العملاء المحتملين؛ وهو ما أدى إلى انتشاره في معظم أنحاء العالم؛ فوفقا لتقرير نشرته مؤسسة "first partner" العالمية عن التسوق بالمحمول عام 2003، فإنه في شهر يوليو فقط تم إرسال 1.6 مليار رسالة في المملكة المتحدة وحدها، منها 15 مليون رسالة بغرض التسويق لمنتجات.

وفي المنطقة العربية تزداد فرص استخدام التسويق عبر المحمول، بسبب اتساع حجم مالكي الهواتف النقالة؛ فعلى سبيل المثال بلغ متوسط عدد المالكين لهذه الهواتف ما يقرب من 13.09% من سكان الوطن العربي (287 مليون نسمة عام 2002)، أي ما يقرب من 37.5 مليون نسمة، وذلك وفقا لدراسة أعدتها منظمة الأسكوا عام 2002، وفي مصر وحدها بلغ عدد المشتركين في خدمة المحمول حتى فبراير عام 2004 نحو 5.94 ملايين.

فوائد المحمول

ويرجع الإقبال على وسيلة تسويق المنتجات عبر المحمول إلى أنها تحقق عددًا من المزايا، أبرزها: تخفيض تكاليف الوقت الذي يستغرق في التسويق للمنتجات من خلال الوسائل التقليدية؛ حيث يمكن إرسال مليون رسالة في خمس دقائق.

كما أن هذه الوسيلة لديها درجة كبيرة من التفاعل مع متلقي الرسائل التسويقية، مثله في ذلك مثل شبكة الإنترنت، إلا أنه يتميز عنها في إمكانية الوصول إلى العميل المستهدف في أي مكان وأي زمان.

يضاف إلى ذلك أنها وسيلة فعالة لاختراق الأسواق والوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء؛ حيث إنه -وفقا للاتحاد الدولي للاتصالات- في عام 2002 بلغ متوسط مالكي أجهزة المحمول ما يقرب من 19.07% من سكان العالم (6.3 مليارات نسمة عام 2003)، أي ما يقرب من 1.2 مليار شخص موزعين بالترتيب: 51.26% في أوربا، و29.90% في الأمريكتين (أمريكا 48.81%)، وفي آسيا 12.42%، وفي أفريقيا 4.59%.‍

ومثله مثل شبكة التليفزيون والراديو فإن التسوق بالمحمول لديه حضور كبير، إلا أنه يتميز عنهما بمعدلات الاستجابة المرتفعة؛ فوفقا لتقرير مؤسسة first partner فإن معدلات استجابة العملاء للدعاية من خلال رسائل المحمول وصلت 12% بما يزيد مرتين عن معدلات الاستجابة للإعلان من خلال التليفزيون (7%) والراديو (6%)، وأكد التقرير أيضا على أن 94% من الرسائل التسويقية التي يتم بثها عبر المحمول تتم قراءتها بعناية، وأن 23% من هذه النسبة يقوم متلقوها بإرسالها مرة أخرى لأصدقائهم وأقاربهم.

من يقدم الخدمة؟

وإذا أردت إذن تسويق منتجك عبر المحمول، فعليك أن تتجه إلي شركات التسويق الإلكتروني التي بدأت في الانتشار في المنطقة العربية. وتقوم هذه الشركات بتوفير خدمة الدعاية للمنتج عبر المحمول؛ حيث تستأجر أو تشتري "سيرفر خاصا" (gate way) من بعض المواقع العالمية التى تتيح خدمة بث رسائل المحمول لأعداد كبيرة من العملاء مثل www.clickatel.com، والذي يتيح أفضل أنواع "السيرفر"؛ لأنه جيد وسريع حيث يرسل مليون رسالة في خمس دقائق، وتختلف القيمة الإيجارية بحسب عدد الرسائل التي يتم بثها (ألف رسالة بـ50 دولارًا)، ويتم التأجير من خلال تعاقد سنوي، وعادة ما يقوم بذلك الشركات الكبرى التي تقوم بدور الوسيط بين هذه المواقع وشركات التسويق الإلكتروني.

وخلافا لهذه الطريقة يمكن لشركات التسويق الإلكتروني التعاقد مع إحدى الشركات المحلية التى لديها سيرفر خاص بها أو تقوم بتأجيره؛ حيث تحصل شركات التسويق الإلكتروني على برامج مجانية (sender soft ware) متصلة بالسيرفر يمكن من خلالها إرسال الرسائل التسويقية لأرقام العملاء من خلال جهاز الكمبيوتر والإنترنت (ألف رسالة بـ55 دولارًا).

أنواع رسائل المحمول

وتختلف أنواع الرسائل التي يمكن أن تصل للمحمول للترويج للمنتج؛ فمنها رسائل SMS (short message service) التي تعتبر أشهر الأنواع وأقلها تكلفة، وتتسم بقصرها؛ حيث يجب ألا يزيد محتوى الرسالة عن 160 حرفا، وبالرغم من ذلك فإنها أثبتت كفاءتها وفعاليتها عالميا؛ حيث يتوقع الخبراء في هذا المجال تزايد استخدام هذا النوع بمعدل يصل 50% خلال العامين القادمين.

وهناك أيضا رسائل MMS -multi media message-، وهي تعتبر من أكثر الأنواع تقدما وأكثرها تكلفة؛ حيث تتيح إرسال رسائل "لايف" بالصوت والصورة وإمكانية إرسال إعلانات التليفزيون والراديو من خلال رسائل المحمول. وتجدر الإشارة إلى أن ما يحد من انتشار هذا النوع هو أنه يتطلب نوعيات معينة من أجهزة المحمول، بالإضافة إلى تكاليفه المرتفعة، وتعتبر كل من دول الإمارات والبحرين والسعودية على التوالي أكثر الدول العربية استخداما لهذا النوع.

وتوجد أنواع أخرى للرسائل مثل تلك التي تعتمد على "browser"، وتعني التسوق باستخدام "mobile internet"، وهناك أيضا التسوق من خلال خطوط صوتية (voice based)، وهناك أيضا التسوق من خلال رسائل "location based services"، وهذه الأنواع نادرة الاستخدام في التسوق بالمحمول؛ نظرا لارتفاع تكاليفها مقارنة بالنوعين السابقين من الرسائل.

مليون رقم

وقد بدأت شركات التسويق الالكتروني تنتشر في المنطقة العربية وتركز على وسيلة المحمول، فيقول أحمد رضا مدير إحدى الشركات التي تقدم خدمات التسويق بالمحمول في المنطقة العربية: إن شركته استطاعت تجميع ما يزيد عن مليون رقم تليفون محمول في مصر فقط لعملاء محتملين وتقوم ببيعها، بالإضافة إلى إتاحة استخدام سوفت وير (sms sender) يقوم ببث الرسائل عبر المحمول إلى عملاء يتم معرفتهم من الشركة بتكلفة إجمالية 70 دولارًا لكل ألف رسالة.

ويشير رضا لشبكة "إسلام أون لاين.نت" إلى أن معدلات الزيادة السنوية في استخدام رسائل المحمول في الدعاية والتسوق عربيا تصل إلى 10%، وقال: إنه ما زال هناك فرص كبيرة خلال السنوات الخمس القادمة لنمو الأنواع المتطورة تكنولوجيا من هذه الرسائل في الدول العربية مثل رسائل MMS؛ حيث إن أكثر الدول استخداما لهذه الأنواع في الوقت الحالي هي الإمارات، ثم البحرين، تليها السعودية، ثم قطر والكويت.

وفيما يخص محتوى الرسالة أكد رضا أنها يجب أن تكون معبرة عن الخدمة التي تقدمها الشركة، وأن تكون واضحة سهلة الفهم ومنظمة، وأن تحتوي على وسيلة اتصال بالشركة مثل العنوان أو البريد الإلكتروني وغيرهما.

معوقات.. ونصائح

غير أن التسوق عبر المحمول يواجه معوقات تحول دون انتشاره، أبرزها أنه أعقد -نوعا ما- من الطرق التقليدية الأخرى؛ حيث يجب التأكد من عدم وجود أي معوقات تحول دون وصول الرسائل التسويقية إلى العملاء، وعمل رسائل تناسب كل أنواع الأجهزة بكل مكوناتها وشبكاتها التي تنتمي إليها، كما أن الخدمة ما زالت تكلفتها عالية بالنسبة للوضع الاقتصادي للشركات سواء الصغيرة أو الكبيرة في المنطقة العربية، إلا أنه يتوقع أن تنخفض الخدمة كلما زاد انتشارها.

وعلي أي حال فمن سيستخدم التسويق لمنتجه عبر المحمول عليه أن يأخذ في اعتباره عدة نصائح مهمة، أهمها ما يلي:

1- تقسيم العملاء المستهدفين وتحديد نوعية الرسائل التي تناسب كل شريحة منهم والتنسيق بين الحملات الدعائية من خلال المحمول ووسائل الاتصال الأخرى؛ باعتبار أن الدعاية بالمحمول تعتبر خطوة أولية للتعريف بالمنتج، ومن ثم يجب دعمها بالوسائل الأخرى، خاصة عند استجابة العملاء.

2- تحتاج الدعاية برسائل المحمول إلى خطوات أقل من تلك التى تتطلبها الدعاية من خلال التليفزيون أو الراديو؛ لذا يجب مراعاة الدقة فى محتوى الرسالة؛ حيث إن كل حرف يجب وضعه فى المكان الصحيح، ويمكن جذب أنظار المتلقين والتفاعل معهم من خلال تقديم بعض الألعاب والأسئلة المفيدة، ويسمى هذا النوع من الحملات الدعائية "pulling campaigns".

3- ضرورة قياس وتحليل النتائج من خلال الردود؛ لتقييم هذه الوسيلة ومعرفة أكثر الشرائح وأكثر المناطق استجابة لعدم تكرار الإرسال إلى من لا يعبرون عن اهتمامهم بهذه الرسائل لعدم تحمل تكاليف متكررة بلا جدوى.



January 23, 2006 | 9:32 AM Comments  0 comments

Tags:


emenem   emenem عبد المنعم احمد's TIGblog
عبد المنعم احمد's profile

"فلافل ديزل"



اتخذ صبري صيدم (33 عام) قرارا صعبا بالعودة إلى غزة في عام 1999 بعد سنوات الدراسة التي قضاها في العاصمة البريطانية لندن، على رغم معرفته بالظروف التي تنتظره. فقد حمل في حقيبة سفره عشرات الأفكار بعضها نُفّذ وبعضها الآخر في طريقه إلى التنفيذ.

مسلحا بشهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة لندن-امبيريل كوليدج، بدأ صيدم عمله كمنسق لمشاريع التكنولوجيا في مؤسسة التعاون Welfare Association لمدة عام ونصف العام، انتقل بعدها الى العمل في مؤسّسة التعليم عن بعد ثم معهد دراسات التنمية، فهو من المؤمنين بشدة بأهمية توفير تكنولوجيا التعليم وبناء مجتمع المعرفة في فلسطين.
يقول صيدم: "التنمية هاجسي الدائم، وإذا كانت عودتي الى غزة أعظم إنجاز في حياتي فأنا لست من اليائسين بل من المصرّين على مواصلة الحياة بزخم".

معهد دراسات التنمية الذي يرأسه، والذي تأسّس بمبادرة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، يسعى إلى توفير المعلومات التنموية من خلال تسهيل الوصول إلى المراجع وتنظيم الأبحاث التي تُعنى بمكافحة الفقر وتحفيز المجتمع المدني وتحسين أوضاع المرأة والبيئة، فكان أن تعاون صيدم مع مجموعة من الشباب العاطلين عن العمل من الخريجين الجامعيين على تأسيس مكتبة فلسطين الرقمية، وتضم نحو 2000 مرجع عربي وأجنبي في مجال التنمية وتمّ الاتفاق مع الجامعة السورية الافتراضية التي لديها اشتراك مع مكتبة رقمية على فتح هذه المكتبة مجانا لزوار موقع مكتبة فلسطين.

وصيدم الذي يحمل أيضاً شهادة بكالوريوس في الفيزياء والإلكترونيات التطبيقية كانت له مساهمات تنموية من نوع آخر. فمن خلال معايشته لأوضاع المجتمع وجد أن سكان غزة يستهلكون الفلافل بكثرة وهي نوع من الطعام يُطهى بطريقة القلي بالزيت.

يقول صيدم: "إن الزيت المحروق يلّوث البيئة عند التخلّص منه. فكّرتُ بتدويره وعملتُ على مشروع أطلقت عليه اسم "فلافل ديزل" وهو يقوم على تحويل الزيت المستهلك للفلافل إلى مركّب "بيوديزل" الذي يمكن خلطه مع الديزل العادي فيخفّف من تأثير الغازات الناتجة عن العوادم نتيجة الاحتراق كمركّبات أول أوكسيد الكربون وثاني أوكسيد الكربون، إلا أن مسحا جديدا للمناطق الفلسطينية أظهر أنه نتيجة الوضع الاقتصادي السيئ لم يعد الناس يتخلصون من الزيت المستهلك إنما باتوا يستخدمونه لمرات عدة قبل التخلّص منه فلا تتوافر كميات كافية لإنتاج المركب".

ويعمل صيدم حالياً نائب رئيس جمعية فلسطينية لإعادة التدوير والتنمية البيئية، ويشرف على مشروع يُسهم في تقنين استهلاك المياه من خلال إعادة تدوير مياه الغسل لاستخدامها في الري، كما يتولى رئاسة مجلس إدارة جمعية "حاسوب وإنترنت للجميع" التي تعمل على توفير كمبيوترات واشتراكات على شبكة الإنترنت لمدة سنة من خلال قيام المستفيد بدفع مبلغ رمزي بينما تؤمن الجمعية الموارد المالية لتغطية ثمن هذه الحزمة. وقد نجحت الجمعية في توفير أجهزة كمبيوتر لطلبة الكليات العلمية في الجامعات.


January 23, 2006 | 9:22 AM Comments  0 comments

Tags:


emenem   emenem عبد المنعم احمد's TIGblog
عبد المنعم احمد's profile

كيف تكون شخصا متميّزا

أهمية الإنجاز في الحياة المهنية
بقلم: ريشما يعقوب


الكاتب جيم كولينز هو أشبه ما يكون بالعم الحكيم الذي يتمنى كلٌّ منا أن يكون جزءا من حياته. فهو ذلك الإنسان الذي يقدّم بناءً على تجربته العملية في الحياة نصائح عملية وقابلة للتحقيق ترشدنا إلى السبيل المؤكّد نحو حياة متميّزة. الفرق الوحيد هو أن كولينز، وهو مؤلف كتاب "من عادي إلى عظيم الشأن" Good To Great، يستطيع أن يدعم نصائحه بأكثر من مجرّد مجموعة قصص شخصية. إذ تراكمت لديه سنوات من الأبحاث الجادة التي تعزز استنتاجاته حول ما يجعل فرداً عادياً، أو رجل أعمال، إنساناً عظيم الشأن.

مريدو كولينز في أرجاء العالم يقرأون بتمعّن ما يقوم بنشره.
وقد تحوّل كتابه الذي صدرت طبعته الأولى عام 2001 إلى ظاهرة في حدّ ذاتها، محققا مبيعات فاقت الـ4.5 مليون نسخة في العالم، وهو ما يجعله واحدا من أكثر كتب الأعمال مبيعا على الإطلاق.

من النجاح إلى التفوّق
والسبب في ذلك بسيط: الفرضية التي يقوم عليها الكتاب، وهو التدقيق في الحيثيات والأسباب التي تحوّل شركات تؤدي أداء حسنا (مثل شركة جيليت لشفرات الحلاقة) إلى شركة ذات نجاح استثنائي من حيث مبيعاتها. والأمر ينطبق أيضا على قابلية الأفراد إلى تعزيز قدراتهم القيادية وتحسين آفاقهم في ميادين العمل.

ففي السنة الماضية، على سبيل المثال، وبعدما قرأ أفراد فريق الهوكي في كلية بوسطن كتاب كولينز، اضطر كابتن الفريق رايان شانون لمواجهة عدد من الحقائق القاسية. فبعض اللاعبين رغم مهاراتهم الرياضية، كانوا يؤثرون سلبا في معنويات الفريق بتصرفهم الذي يفتقر للروح الرياضية خارج الملعب. ولأن كابتن الفريق أدرك أهمية أحد المبادئ التي يتحدّث عنها كولينز والذي يقول بأنه يتعيّن على أية مؤسّسة أن تضمن تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب، ويطلق الكتاب على هذا المبدأ "الأفراد المناسبون في الحافلة"، فإن شانون اتخذ خطوة مفاجئة وصارمة، عندما طلب من بعض اللاعبين أن يغادروا الفريق نهائياً.

كما أدار شانون حلقات للعصف الذهني Brainstorming لأعضاء الفريق لاكتشاف نقاط القوة والتركيز عليها وحدها، وهو ما يسميه كولينز بـ"مفهوم القنفذ". يقول اللاعب (21 عاما)، والطالب بالسنة النهائية: "لسنا لاعبين كبار الحجم، ولا نتمتع بالكثير من القوة العضلية، لذا علينا أن نستخدم سرعتنا أكثر من قوتنا العضلية، إننا نمرّر القرص بصورة جيدة، ونتزحلق على الجليد أسرع من الفرق الأخرى في الدوري الذي نلعب فيه".

لذا ركّز الفريق على السرعة، وانتهى الموسم الرياضي بكونه أفضل موسم في تاريخ الفريق. فقد فاز بإحدى البطولات الإقليمية التي تُعرف باسم بطولة "بينبوت" Beanpot. كما أنهى الفريق الموسم بأفضل سجل من بين الفرق التسعة الأعضاء في الدوري.

وقد عزّز بروس فينتون رئيس شركة "آتلانتيك فاينانشيال المحدودة للاستثمارات" في بوسطن فرصه المهنية عبر تطبيقه لمبادئ كتاب من "عادي إلى عظيم الشأن".

يقول فنتون (32 عاما): "لقد استبدلتُ اثنين من الموظفين، وأصبحت أكثر تدقيقا فيما يتعلق بتعيين العاملين، وفي حين يتفاخر بعض المديرين التنفيذيين بأن لديهم عدداً كبيراً من الموظفين، يكمن النجاح حقا في القدرة على إنجاز الأمور بكفاءة أكثر".

ويستعمل فينتون مبادئ الكتاب في تقييم الشركات الأخرى قبل إن يقرّر إذا ما كان سيستثمر فيها أم لا، أو إن كان سيتعامل معها، أو إذا ما كان سيوصي زبائنه بالتعامل معها. يقول فينتون إنه لن يتعامل مع رئيس الشركة إذا بدا متفاخرا أو متعجرفا. ويضيف قائلا: "أحاول التمييز بين المظهر والجوهر".

داون إيميريك واحدة من المعجبات بكتاب "من عادي إلى عظيم الشأن". وقد حقّقت قفزة غير مسبوقة حينما أصبحت السنة الماضية رئيسة فرع مدينة جاكسونفيل في جمعية العلاقات العامة في ولاية فلوريدا. وتطبيقا منها لمبدأ "الأفراد المناسبون في الحافلة"، بدلا من أن تشغل هذه المناصب بأفراد من المؤسسة، عينت خمسة أشخاص لم يسبق لهم وأن ارتبطوا بفرع الجمعية من قبل. فقد كانت تدرك أن وجود الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة سيساعد المنظمة في تحقيق أهدافها.

ونجحت إيميريك أيضا في إقناع الأعضاء الآخرين بضرورة فهم واستيعاب "فكرة القنفذ"، أي تشديد الاهتمام بما يتعين على المؤسسة أن تفعله، وتجاهل الظروف التي لا تتماشى مع ذلك. والآن وبدلا من السعي لاستقطاب أعضاء جدد لمجرد زيادة حجم العضوية، يستهدف الفرع الذي تترأسه إيميرك ذوي المهن المتخصصة من المؤسسات التي لها مصالح راسخة أو حقيقية في ولاية فلوريدا. وقد تبنت إيميريك مبدأ "تحويل العلاقات العامة من وضع حسن إلى وضع عظيم الشأن" كشعار جديد لمنظمتها.

العمل والعائلة
وتقوم إيميريك بتطبيق مبادئ كولينز في حياتها الخاصة أيضا، وتقول: "بدأت أنا وزوجي في التركيز أكثر على العلاقات التي تضيف شيئا جديدا لحياتنا، بدلا من تلك التي تحبط علاقتنا. هناك مجموعة من الأسر التي تعرّفنا عليها من خلال نشاطات أولادنا الرياضية، وقد قمنا بحضور حفلاتهم، غير أننا أدركنا بأن لا مشترك بيننا وبينهم، ولذا قرّرنا أن نمضي ذلك الوقت في صحبة آخرين نستمتع برفقتهم من الذين يضيفون شيئا إيجابيا إلى حياتنا، لم نعد نذهب لتلك الحفلات، ولا نشعر بعقدة الذنب جراء ذلك".


الكاتب جيم كولينز هو أشبه ما يكون بالعم الحكيم الذي يتمنى كلٌّ منا أن يكون جزءا من حياته. فهو ذلك الإنسان الذي يقدّم بناءً على تجربته العملية في الحياة نصائح عملية وقابلة للتحقيق ترشدنا إلى السبيل المؤكّد نحو حياة متميّزة. الفرق الوحيد هو أن كولينز، وهو مؤلف كتاب "من عادي إلى عظيم الشأن" Good To Great، يستطيع أن يدعم نصائحه بأكثر من مجرّد مجموعة قصص شخصية. إذ تراكمت لديه سنوات من الأبحاث الجادة التي تعزز استنتاجاته حول ما يجعل فرداً عادياً، أو رجل أعمال، إنساناً عظيم الشأن.

مريدو كولينز في أرجاء العالم يقرأون بتمعّن ما يقوم بنشره.
وقد تحوّل كتابه الذي صدرت طبعته الأولى عام 2001 إلى ظاهرة في حدّ ذاتها، محققا مبيعات فاقت الـ4.5 مليون نسخة في العالم، وهو ما يجعله واحدا من أكثر كتب الأعمال مبيعا على الإطلاق.

من النجاح إلى التفوّق
والسبب في ذلك بسيط: الفرضية التي يقوم عليها الكتاب، وهو التدقيق في الحيثيات والأسباب التي تحوّل شركات تؤدي أداء حسنا (مثل شركة جيليت لشفرات الحلاقة) إلى شركة ذات نجاح استثنائي من حيث مبيعاتها. والأمر ينطبق أيضا على قابلية الأفراد إلى تعزيز قدراتهم القيادية وتحسين آفاقهم في ميادين العمل.

ففي السنة الماضية، على سبيل المثال، وبعدما قرأ أفراد فريق الهوكي في كلية بوسطن كتاب كولينز، اضطر كابتن الفريق رايان شانون لمواجهة عدد من الحقائق القاسية. فبعض اللاعبين رغم مهاراتهم الرياضية، كانوا يؤثرون سلبا في معنويات الفريق بتصرفهم الذي يفتقر للروح الرياضية خارج الملعب. ولأن كابتن الفريق أدرك أهمية أحد المبادئ التي يتحدّث عنها كولينز والذي يقول بأنه يتعيّن على أية مؤسّسة أن تضمن تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب، ويطلق الكتاب على هذا المبدأ "الأفراد المناسبون في الحافلة"، فإن شانون اتخذ خطوة مفاجئة وصارمة، عندما طلب من بعض اللاعبين أن يغادروا الفريق نهائياً.

كما أدار شانون حلقات للعصف الذهني Brainstorming لأعضاء الفريق لاكتشاف نقاط القوة والتركيز عليها وحدها، وهو ما يسميه كولينز بـ"مفهوم القنفذ". يقول اللاعب (21 عاما)، والطالب بالسنة النهائية: "لسنا لاعبين كبار الحجم، ولا نتمتع بالكثير من القوة العضلية، لذا علينا أن نستخدم سرعتنا أكثر من قوتنا العضلية، إننا نمرّر القرص بصورة جيدة، ونتزحلق على الجليد أسرع من الفرق الأخرى في الدوري الذي نلعب فيه".

لذا ركّز الفريق على السرعة، وانتهى الموسم الرياضي بكونه أفضل موسم في تاريخ الفريق. فقد فاز بإحدى البطولات الإقليمية التي تُعرف باسم بطولة "بينبوت" Beanpot. كما أنهى الفريق الموسم بأفضل سجل من بين الفرق التسعة الأعضاء في الدوري.

وقد عزّز بروس فينتون رئيس شركة "آتلانتيك فاينانشيال المحدودة للاستثمارات" في بوسطن فرصه المهنية عبر تطبيقه لمبادئ كتاب من "عادي إلى عظيم الشأن".

يقول فنتون (32 عاما): "لقد استبدلتُ اثنين من الموظفين، وأصبحت أكثر تدقيقا فيما يتعلق بتعيين العاملين، وفي حين يتفاخر بعض المديرين التنفيذيين بأن لديهم عدداً كبيراً من الموظفين، يكمن النجاح حقا في القدرة على إنجاز الأمور بكفاءة أكثر".

ويستعمل فينتون مبادئ الكتاب في تقييم الشركات الأخرى قبل إن يقرّر إذا ما كان سيستثمر فيها أم لا، أو إن كان سيتعامل معها، أو إذا ما كان سيوصي زبائنه بالتعامل معها. يقول فينتون إنه لن يتعامل مع رئيس الشركة إذا بدا متفاخرا أو متعجرفا. ويضيف قائلا: "أحاول التمييز بين المظهر والجوهر".

داون إيميريك واحدة من المعجبات بكتاب "من عادي إلى عظيم الشأن". وقد حقّقت قفزة غير مسبوقة حينما أصبحت السنة الماضية رئيسة فرع مدينة جاكسونفيل في جمعية العلاقات العامة في ولاية فلوريدا. وتطبيقا منها لمبدأ "الأفراد المناسبون في الحافلة"، بدلا من أن تشغل هذه المناصب بأفراد من المؤسسة، عينت خمسة أشخاص لم يسبق لهم وأن ارتبطوا بفرع الجمعية من قبل. فقد كانت تدرك أن وجود الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة سيساعد المنظمة في تحقيق أهدافها.

ونجحت إيميريك أيضا في إقناع الأعضاء الآخرين بضرورة فهم واستيعاب "فكرة القنفذ"، أي تشديد الاهتمام بما يتعين على المؤسسة أن تفعله، وتجاهل الظروف التي لا تتماشى مع ذلك. والآن وبدلا من السعي لاستقطاب أعضاء جدد لمجرد زيادة حجم العضوية، يستهدف الفرع الذي تترأسه إيميرك ذوي المهن المتخصصة من المؤسسات التي لها مصالح راسخة أو حقيقية في ولاية فلوريدا. وقد تبنت إيميريك مبدأ "تحويل العلاقات العامة من وضع حسن إلى وضع عظيم الشأن" كشعار جديد لمنظمتها.

العمل والعائلة
وتقوم إيميريك بتطبيق مبادئ كولينز في حياتها الخاصة أيضا، وتقول: "بدأت أنا وزوجي في التركيز أكثر على العلاقات التي تضيف شيئا جديدا لحياتنا، بدلا من تلك التي تحبط علاقتنا. هناك مجموعة من الأسر التي تعرّفنا عليها من خلال نشاطات أولادنا الرياضية، وقد قمنا بحضور حفلاتهم، غير أننا أدركنا بأن لا مشترك بيننا وبينهم، ولذا قرّرنا أن نمضي ذلك الوقت في صحبة آخرين نستمتع برفقتهم من الذين يضيفون شيئا إيجابيا إلى حياتنا، لم نعد نذهب لتلك الحفلات، ولا نشعر بعقدة الذنب جراء ذلك".

January 23, 2006 | 9:12 AM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


Owner
This Group TIGBlog is owned by: abdul monem ahmed mohamed.

Membership
عبد المنعم احمد

You must be logged in to join this group TIGblog.

Latest Posts
... أعظم...
كيف تستغل...
سوِّق منتجك...
"فلافل ديزل"
كيف تكون...

Monthly Archive
January 2006
February 2006

Change Language



4733 views
Important Disclaimer